Author name: Radwan

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة النجم، الآيات: 27-32 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير آياتٍ مِن سورة النجم، وهي سورةٌ مكية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وكانت السُّوَر المكية يدور معظمها حول بناء الروح في الروح الإنساني، يعني بناء الروح الرباني في الروح الحيواني في الجسد الإنساني.. وتقوم سُوَر مكة على إحياء الضمير الإنساني بالروح الإلهي، وعلى توجُّه الروح وكلِّ المشاعر نحو الله عزَّ وجلَّ وعظمته ورحمته وعلمه وحكمته

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة النجم، الآيات: 27-32 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الصف، الآيات: 8-14 / الدرس 3

فنحن في تفسير آيات من سورة الصَّفِّ، وقد ذكر الله فيها جوابًا لِمَا تمنَّاه أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حينما قالوا: “لو علمنا أحبَّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ لِنَعْمَلَها”، ولو بيَّن الله لنا أحبَّ الأعمال إليه لنعملها، ففرض الله عزَّ وجلَّ عليهم الجهاد لإعلاء كلمة الله( )، يعني لنشر الثَّقافة والعلم والعقلانيَّة والحكمة ومكارم الأخلاق وفضائلها

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الصف، الآيات: 8-14 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الصف، الآيات: 5-7 / الدرس 2

نحن في تفسير بضع آيات من سورة الصفّ، وقد سبق معكم قول بعض أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم حين قال أحدهم: “لو علمنا أحبّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ لنفعلها”، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ﴾ يعني في اتحادهم وصيرورتهم في وحدتهم كالجسد الواحد

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الصف، الآيات: 5-7 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الصف، الآيات: 1-6 / الدرس 1

نحن الآن في تفسير سورة الصّف، يقول الله تعالى: بسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً﴾ [الصف:1-3] المقت أشدّ الغضب، والغضب الشديد اسمه المقت

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الصف، الآيات: 1-6 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيات: 9-11 / الدرس 4

يوم الجمعة كان قبل الإسلام في زمن الجاهليَّة يُسمَّى يوم العروبة، فلمَّا ظهر الإسلام ووصل إلى المدينة المنوَّرة، ورأى أهل المدينة أن اليهود يجتمعون يوم السَّبت للعبادة والتفرُّغ لله، وأنّ النَّصارى يجتمعون يوم الأحد لعبادة الله، فقالوا: لو نتَّخذ يوماً نتفرَّغ فيه لله عزَّ وجلَّ

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيات: 9-11 / الدرس 4 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيتان: 1-2 / الدرس 3

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الجمعة، يتكلم الله عزَّ وجلَّ عن اليهود الذين شهدوا عصر النّبوة والتقوا بآخر الأنبياء وخاتمهم سيِّدنا مُحمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، ويَذْكُرهم بأنّهم وإن تسمّوا باليهوديّة فليسوا يهودًا أصيلين أصلاء، وإن تمسكوا بأوراق وحجم كتاب التوراة، لكنّهم لم يتمسكوا بمبادئ التوراة؛ رسالة السَّماء التي لا تختلف بين نبيّ ونبيّ

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيتان: 1-2 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيات: 2-5 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الجمعة.. وكلمة الجمعة هذه أو يوم الجمعة هذا اسم من أسماء الإسلام، لم يكن قبل الإسلام، وكان هذا اليوم يُسمَّى في الجاهلية قبل الإسلام “يومَ العُروبة”، فالعروبة في الجاهلية والجمعة في الإسلام، وكانت عقول العرب وأرواحهم جاهليةً فأحياها الله بروح الإسلام

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيات: 2-5 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيتان: 1-2 / الدرس 1

فنحن في تفسير سورة الجمعة، يقول الله تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [الجمعة:1]، ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ فالله هو الملك، وهو مالك الكون بسماواته وأراضيه ونجومه وكواكبه وبحاره ومخلوقاته

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجمعة، الآيتان: 1-2 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المنافقون، الآيات: 9-11 / الدرس 3

فنحن في سورة المنافقين ويُقال: “سورة المنافقون” أيضًا، وقد ذكر الله تعالى في هذه السورة -كما سبق معكم- صورةً عن أخلاق وأعمال أناسٍ في زمن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أظهروا الإسلام وادَّعوا الإيمان، ولكن كانوا بألسنتهم مسلمين، وبقلوبهم وأعمالهم وأخلاقهم غير مسلمين.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المنافقون، الآيات: 9-11 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المنافقون، الآيات: 1-8 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير سورة المنافقون، يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ أي سِتَارَةً يُخفون وراءها كفرهم ونفاقهم ﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كانوا أعداءً للإسلام، يحاولون تهديمه بكل ما يملكون من طاقات

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المنافقون، الآيات: 1-8 / الدرس 2 قراءة المزيد »

WhatsApp