Author name: Radwan

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآية / الدرس 8

مرَّ معكم في الدرس السابق قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات:12]، وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات:11]، ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات:12].
وسبق معكم قول النبي عليه الصَّلاة والسَّلام في سوء الظن: ((إيَّاكُم وسُوءَ الظَّنِّ))( )، خاصة بالمسلم الصالح أو بالمسلمة الصالحة، إن كانا على تقوى من الله ورضوان فتسيء ظنك بهما، وهذا مما يجرح من مكانتهما أو منزلتهما، وأكثر من ذلك أن تشيع سوء الظن بلا علم ولا هدًى ولا كتابٍ منير

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآية / الدرس 8 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 11-12 / الدرس 7

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الحجرات، سبق معكم في الدرس الماضي قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾، واللمز هو التعييب والتنقيص، سواء باللسان أو بالعين أو بأي شكل من الأشكال، ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾، بأن تنسب إلى شخص لقبًا يُغضبه ولا يرضى به، وتنقِّصه بأن تقول له: يا كلب، يا حمار، يا فاسق، يا منافق، يا بليد، يا حيوان.. والله تعالى لم يخلقه بهذا الخَلق، وأنت تلقِّبه بهذا من أجل تنقيصه.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 11-12 / الدرس 7 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 4-7 / الدرس 3

فنحن في تفسير سورة الحُجرات، وقد تقدَّم معكم أنَّ الحُجرات تعني الغرف التي كانت تسكن فيها زوجات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسُمِّيت السورة بهذا الاسم بمناسبة مجيء وفدٍ من الأعراب من البادية لم يتأدََّبوا بأدب الإسلام، ولم تتزكَّ نفوسهم التزكية القرآنية.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 4-7 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 9-10 / الدرس 5

فنحن الآن في تفسير بعض آياتٍ من سورة الحجرات، يقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى﴾، تعدَّت وتجاوزت حدود الله إلى البغي والعدوان، ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ﴾، وترجع إلى أَمْرِ اللَّه وإلى طاعة الله وصراط الله عزَّ وجلَّ، ﴿فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا﴾، الإقساط تأكيدٌ لمعنى العدل، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات:9]، فلا يَمِلْ بكم الهوى إلى فئةٍ دون أخرى، بل يجب أن يكون ميل قلوبكم إلى تقوى الله عزَّ وجلَّ، وإلى أمر الله، وإلى قانون الله وشرعه في الإصلاح بين فئتين من المؤمنين.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 9-10 / الدرس 5 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 6-8 / الدرس 4

فنحن الآن في تفسير بعض آياتٍ من سورة الحجرات، يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ أي بخبرٍ ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات:6]، أي لا تستعجلوا بتصديق المُخبِر، فقد يكون كاذبًا، وقد يكون مُفسِدًا، وقد يكون عدوًّا مُخَرِّبًا.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 6-8 / الدرس 4 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 01-03 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير آيات من سورة الحُجرات، والحُجرات جمع حُجرة، وهي الغرفة، والمقصود منها غرف زوجات رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكان لكل زوجة من زوجاته ليس بيتًا مستقلًّا، ولكن غرفة ولها باب إلى المسجد.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 01-03 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 47-59 / الدرس 6

كان درسنا الماضي في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا﴾ [الدخان:40]، المولى يُطلَق على الأب وعلى الأخ وعلى الصديق وعلى الأمير وعلى العظيم وعلى المناصِر، فيوم الفصل الذي هو يوم القيامة يفصل الله تعالى فيه بين الظالم والمظلوم، وبين الضعيف وعدوان القويِّ على الضعيف الذي لم يجد من يدافع عنه ولا من يقتصُّ له من ظالمه القوي.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 47-59 / الدرس 6 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 24-29 / الدرس 8

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة سيِّدنا مُحمَّد، أو المسماة بسورة الجهاد والنضال والكفاح، لا من أجل الاستعمار أو الاستيلاء على الشعوب وثرواتها، أو استعبادها أو إذلالها، أو تمزيقها وتفريقها.. الكفاح في سبيل الله يعني في سبيل ما قاله القرآن: ﴿بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾ [الجمعة:2]، في سبيل نشر العلم، علوم الدنيا التي قال الله عزَّ وجلَّ عنها: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ الحياة الحسنة، والقوة الحسنة، والصحة الحسنة، والاقتصاد الحسن، ﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة:201].

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 24-29 / الدرس 8 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجاثية، الآيات: 14-18 / الدرس 3

إنَّ سورة الجاثية سورة مكية، والسور المكية تركز وتدور كلها حول وحدانية الله ونبذ عبادة الأصنام، وحول إثبات أن مُحمَّدًا رسول الله، وحول الإيمان بالبعث بعد الموت، أي الإيمان بالآخرة، فيوم الحساب يوم يُكافَأ فيه المحسنون على إحسانهم والمؤمنون على صالح أعمالهم، ويُعاقَب ويُجازَى فيه الكافرون على كفرهم، والمجرمون والظالمون على فجورهم وظلمهم.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الجاثية، الآيات: 14-18 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 10-14 / الدرس 5

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة مُحمَّد، صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّد وآل مُحمَّد، فبعدما ذكر الله عزَّ وجلَّ أن النَّاس صنفان: مؤمن وكافر، مهتدٍ وضالٌّ، موفَّق ومخذول، قال: سبب التوفيق والنجاح: ذلك بأنهم اتَّبعوا ما أنزل الله، واتَّبعوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، واستقاموا على شريعة الله عزَّ وجلَّ، ونصروا دين الله، وثَبَتوا قبل النصر حتَّى نَصَرَهم، وبعد النصر حتَّى أدام نصرهم.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 10-14 / الدرس 5 قراءة المزيد »

WhatsApp