Author name: Radwan

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 25-30 / الدرس 9

كان درسكم الماضي والذي قبله في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ﴾ [مُحمَّد:25]، فبعدما كانوا مقبِلِين باتجاه وجوههم، رجعوا باتجاه أدبارهم على أعقابهم ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ [محمد:25]، ارتدوا من بعدما ظهرت لهم الحقائق واعترفوا بها، وأعلنوا بها.
وهذا يلتقي مع قول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران:8]، ومع قول النَّبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلَى دِينِكَ))، قالوا: يا رسول الله آمنا بك وبما أُنزِل عليك أفتخشى علينا؟

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 25-30 / الدرس 9 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 15-19 / الدرس 6

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة سيِّدنا مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، كما تسمى أيضًا بسورة القتال والجهاد، وقد كان القتال في حياة النَّبيِّ عليه الصلاة والسلام بسبب وقوف الوثنيين عبدة الأصنام والجاهليِّين الذين يصدُّون عن سبيل الله مَن آمن، يعني هم وقفوا معارِضين أمام الإسلام الذي يريد أن ينقل العرب نقلة من الجهل إلى العلم، ومن التخلُّف إلى التقدُّم، ومن الخرافات إلى العقل والحكمة، ومن أخلاق البهائم والوحوش إلى الأخلاق الملائكية.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 15-19 / الدرس 6 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الزخرف، الآيات: 74-80 / الدرس 11

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الزخرف، وهذا القرآن العظيم ونبينا الكريم، كتاب واحد وإنسان واحد أحيا بمدرسته نصف العالم القديم، وبأقل من مئة سنة، وحوَّلهم من أميين أشقياء إلى حكماء وملائكة أولياء، ومن جهلاء إلى عارفين وعلماء، ومن متعادين متقاتلين إلى إخوة متحابين متعاونين

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الزخرف، الآيات: 74-80 / الدرس 11 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 4-7 / الدرس 2

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة مُحمَّد، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وتُسمَّى أيضًا بسورة القتال.. يقول الله تعالى فيها: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ [مُحمَّد:4] يعني عليكم أن تقاتلوهم حتَّى لا تبقى فيهم قوة على الوقوف أمامكم، وتشلُّون قواهم حتَّى لا يستطيعون العودة إلى قتالكم مرة أخرى.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 4-7 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة عبس، الآيات: 23-35 / الدرس 4

فنحن في أواخر سورة ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس:1]، التي ذكر الله تعالى فيها قصة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى، وإعراضه عنه انشغالًا بزعماء ورؤساء قريش والعرب طمعًا في هدايتهم وإسلامهم، ولم يلتفت إلى ابن أم مكتوم الأعمى

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة عبس، الآيات: 23-35 / الدرس 4 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الزخرف، الآيات: 46-59 / الدرس 7

نحن لا نزال في تفسير بعض آيات من سورة الزخرف، والقرآن كتابٌ فيه شفاء ورحمة للمؤمنين، شفاء للإنسان من أمراضه العقلية والأخلاقية والجسدية ومن فقره ومن تخلفه ومن ذله ومن جهله، وهو رحمة ليس للمؤمنين فقط

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الزخرف، الآيات: 46-59 / الدرس 7 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الزخرف، الآية: 67 / الدرس 9

فنحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الزخرف، يقول الله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66) الْأَخِلَّاءُ﴾ يعني الأصدقاء والأصحاب والأحباب والأقارب، ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ويوم تقوم الساعة، ﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [الزخرف:66-67]

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الزخرف، الآية: 67 / الدرس 9 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 23-35 / الدرس 5

فنحن الآن في سورة ﴿ق﴾، والله أعلم لعل كلمة ﴿ق﴾ ترمز إلى القيامة، فمتى ذُكِرت ﴿ق﴾ اذكُر القيامة، أي المحكمة الإلهية التي يُساق كلُّ إنسانٍ إليها من آدم عليه السَّلام إلى آخر إنسانٍ يوجد على هذه الأرض.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 23-35 / الدرس 5 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة عبس، الآيات: 17-32 / الدرس 3

فقد تقدَّم معكم في سورة عبس سبب النزول، وعَتْب الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام سيدنا محمد، وقد أبقى الله هذه القصة وهذا العَتب الإلهيَّ قُرآنًا خالدًا ودستورًا دائمًا تكفَّل الله بحفظه عن التغيير والتحريف، لتنبيه الإنسان لرعاية أخيه الإنسان، خاصةً الإنسان الضعيف فقرًا أو صحةً أو أيَّ ظرفٍ من الظروف التي تجعل الإنسان الضعيف موضع عدم عناية الإنسان القوي.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة عبس، الآيات: 17-32 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة عبس، الآيات: 3-17 / الدرس 2

سبق معَكُم في الجمعة الماضية حقوق الإنسان في سورة عبس، وحقوق الإنسان لم تُحصَر في هذه السورة القصيرة، بل القرآن كلّه ليس له هدف إلا حِفظ حقوق الإنسان وحِفظ كرامة الإنسان، فالقرآنُ رسالةُ الله عزَّ وجلَّ، الله الذي يقول عنه سيدنا مُحمَّد صلّى الله عليه وسلّم: ((الخَلْقُ)) يعني المخلوقات ((كُلُّهُم)) من عربٍ ومن عجم، ومن أبيض ومن أسود، ومن مسلمٍ ومسيحي وبوذي ويهودي كلُّهم خَلْق الله،

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة عبس، الآيات: 3-17 / الدرس 2 قراءة المزيد »

WhatsApp