2026

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 06-18 / الدرس 2

نحن الآن في تفسير سورة ﴿ق﴾، وهذه السورة كلُّها في القيامة، ولعلَّهَا بُدِئت بـ﴿ق﴾ إشارةً لمحتواها ومضمونها، لذلك إذا ذَكَرْتَ ﴿ق﴾ تتذكَّر الحياة الخالدة، وتتذكَّر أن الناس هناك ليسوا مئة شعب أو مئتين أو ثلاث مئة شعب، بل هناك الناسُ فريقان ونوعان وصنفان، ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى:7]، إما سعادةُ الأبد وخلودٌ بلا نهاية، وإما شِقوة الأبد وشقاءٌ دون نهاية.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 06-18 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 1-8 / الدرس 1

اليوم درسكم في تفسير سورة ﴿ق﴾، بداية السور مثل: ﴿الم﴾ [البقرة:1]، و﴿كهيعص﴾ [مريم:1]، و ﴿المر﴾ [الرعد:1]، هذه الأحرف في أوائل السور لم يَرِد عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير لها، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم أقوال صحيحة في تفسيرها، فتفسيرُها بغير سند أصيل اجتهاداتٌ، ولا نعترض على مَن اجتهدوا رحمة الله عليهم، ولكن الحقيقة أنه لم يرد شيءٌ، وهذا مِن الْمُتشابِه الذي نؤمن به على تشابهه، ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾، نؤمن بالآيات الواضحة، ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران:107]، والْمُتشابِه نؤمن بمُتشابِهِه، والْمُتشابِه لا يصير مُحكَمًا، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفسِّر، فالأدب أن لا تُفسِّر ولا تُؤوِّل.
﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:1]، الله عزَّ وجلَّ يحلف بالقرآن، والمحلوف به دائمًا عظيم، وهل يحلف الإنسان بالقط أو الفأر أو الحمار؟ بل يحلف بالأمور العظيمة، يقول: “وحياة أبي”، مع أن الحلف بالآباء منهيٌّ عنه، فلا يجوز أن تحلف بالمخلوق.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 1-8 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 30-42 / الدرس 3

القرآن يذكر الأمم السابقة ومَن أنجاهم الله عزَّ وجلَّ وأعزهم وأكرمهم بإيمانهم وتقواهم واستجابتهم لأنبيائهم، أو مَن ذَكَر هلاكهم ودمارهم وانتقام الله منهم لكفرهم وعتوهم وتمردهم على أنبيائهم، فإذا ذكر أمثال أولئك الأمم وأولئك الأقوام فهذا درسٌ لكل مسلم ولكلِّ جيلٍ من المسلمين، ولكلِّ مَن تَبلُغه رسالة الله عزَّ وجلَّ أنه يجب عليه الاستجابة لنداء الله وامتثال أوامره والوقوف عند حدوده على فهمٍ ونُضجٍ في العلم والمعرفة، وبالحكمة والعقلانية المستمَدَّة من حكمة الله تعالى.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 30-42 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 08-29 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير بعض آياتٍ من سورة الدخان، وسورة الدخان سُمِّيت بهذا الاسم لأحاديث وردت في موضوع الدخان، ومنها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ وَالقِيامةُ حتَّى تَرَوا عَشْرَ آياتٍ قَبلَها، طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها))، حقيقةً، أو مجازًا بأن تطلع شمس العلوم والمعارف والإسلام من الغرب، وقد بدأ الإسلام يظهر وينتشر في العالَم الغربي، ((وَالدُّخانُ))( )، يظهر الدخان قبل قيام الساعة، وكذلك بقية العلامات العشر، وموضوعنا اليوم موضوع الدخان.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 08-29 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 1-8 / الدرس 1

فقد انتهى معكم في الدروس الماضية تفسير سورة الزخرف، وهذه السورة كبقية سور القرآن أنزلها الله عزَّ وجلَّ لبناء شخصية الإنسان المسلم رجلًا أو امرأة، لنحوِّل آيات الله وأحكام الله ووصايا الله عزَّ وجلَّ من كلمات تُتلَا إلى معانٍ تُفهَم، وإلى أعمالٍ تَظهر، إلى قرآنٍ مجسَّم في المجتمع، ثم قرآنٍ مجسَّم في العالَم كله، ومجسَّم برحمته للعالمين؛ للبشر كلهم باختلاف أجناسهم وأنواعهم وأديانهم وعقائدهم.. وهذا شيء جميلٌ في المسامع وفي الأماني، ولكنه عند التطبيق وليكون حقيقةً واقعةً، فبين الأماني وبين الواقع فرقٌ بعيد، كالفرق بين الموت والحياة والليل والنهار والأرض والسماء.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 1-8 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 1-2 / الدرس 1

فنحن الآن في تفسير سورة الحُجرات، والحُجرات جمع ومفردها حُجرة، والحُجرة: هي غرفة السكن، فكان بيت النبي عليه الصلاة والسلام حول مسجده، ولكلِّ زوجةٍ من زوجاته غرفةٌ أو حُجرة، وهذه السورة سورة الحجرات يعني سورة غرف أو بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 1-2 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآية / الدرس 8

مرَّ معكم في الدرس السابق قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات:12]، وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات:11]، ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات:12].
وسبق معكم قول النبي عليه الصَّلاة والسَّلام في سوء الظن: ((إيَّاكُم وسُوءَ الظَّنِّ))( )، خاصة بالمسلم الصالح أو بالمسلمة الصالحة، إن كانا على تقوى من الله ورضوان فتسيء ظنك بهما، وهذا مما يجرح من مكانتهما أو منزلتهما، وأكثر من ذلك أن تشيع سوء الظن بلا علم ولا هدًى ولا كتابٍ منير

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآية / الدرس 8 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 11-12 / الدرس 7

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الحجرات، سبق معكم في الدرس الماضي قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾، واللمز هو التعييب والتنقيص، سواء باللسان أو بالعين أو بأي شكل من الأشكال، ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾، بأن تنسب إلى شخص لقبًا يُغضبه ولا يرضى به، وتنقِّصه بأن تقول له: يا كلب، يا حمار، يا فاسق، يا منافق، يا بليد، يا حيوان.. والله تعالى لم يخلقه بهذا الخَلق، وأنت تلقِّبه بهذا من أجل تنقيصه.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 11-12 / الدرس 7 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 4-7 / الدرس 3

فنحن في تفسير سورة الحُجرات، وقد تقدَّم معكم أنَّ الحُجرات تعني الغرف التي كانت تسكن فيها زوجات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسُمِّيت السورة بهذا الاسم بمناسبة مجيء وفدٍ من الأعراب من البادية لم يتأدََّبوا بأدب الإسلام، ولم تتزكَّ نفوسهم التزكية القرآنية.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 4-7 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 9-10 / الدرس 5

فنحن الآن في تفسير بعض آياتٍ من سورة الحجرات، يقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى﴾، تعدَّت وتجاوزت حدود الله إلى البغي والعدوان، ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ﴾، وترجع إلى أَمْرِ اللَّه وإلى طاعة الله وصراط الله عزَّ وجلَّ، ﴿فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا﴾، الإقساط تأكيدٌ لمعنى العدل، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات:9]، فلا يَمِلْ بكم الهوى إلى فئةٍ دون أخرى، بل يجب أن يكون ميل قلوبكم إلى تقوى الله عزَّ وجلَّ، وإلى أمر الله، وإلى قانون الله وشرعه في الإصلاح بين فئتين من المؤمنين.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحجرات، الآيات: 9-10 / الدرس 5 قراءة المزيد »

WhatsApp