سورة الدخان

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 30-42 / الدرس 3

القرآن يذكر الأمم السابقة ومَن أنجاهم الله عزَّ وجلَّ وأعزهم وأكرمهم بإيمانهم وتقواهم واستجابتهم لأنبيائهم، أو مَن ذَكَر هلاكهم ودمارهم وانتقام الله منهم لكفرهم وعتوهم وتمردهم على أنبيائهم، فإذا ذكر أمثال أولئك الأمم وأولئك الأقوام فهذا درسٌ لكل مسلم ولكلِّ جيلٍ من المسلمين، ولكلِّ مَن تَبلُغه رسالة الله عزَّ وجلَّ أنه يجب عليه الاستجابة لنداء الله وامتثال أوامره والوقوف عند حدوده على فهمٍ ونُضجٍ في العلم والمعرفة، وبالحكمة والعقلانية المستمَدَّة من حكمة الله تعالى.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 30-42 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 08-29 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير بعض آياتٍ من سورة الدخان، وسورة الدخان سُمِّيت بهذا الاسم لأحاديث وردت في موضوع الدخان، ومنها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ وَالقِيامةُ حتَّى تَرَوا عَشْرَ آياتٍ قَبلَها، طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها))، حقيقةً، أو مجازًا بأن تطلع شمس العلوم والمعارف والإسلام من الغرب، وقد بدأ الإسلام يظهر وينتشر في العالَم الغربي، ((وَالدُّخانُ))( )، يظهر الدخان قبل قيام الساعة، وكذلك بقية العلامات العشر، وموضوعنا اليوم موضوع الدخان.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 08-29 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 1-8 / الدرس 1

فقد انتهى معكم في الدروس الماضية تفسير سورة الزخرف، وهذه السورة كبقية سور القرآن أنزلها الله عزَّ وجلَّ لبناء شخصية الإنسان المسلم رجلًا أو امرأة، لنحوِّل آيات الله وأحكام الله ووصايا الله عزَّ وجلَّ من كلمات تُتلَا إلى معانٍ تُفهَم، وإلى أعمالٍ تَظهر، إلى قرآنٍ مجسَّم في المجتمع، ثم قرآنٍ مجسَّم في العالَم كله، ومجسَّم برحمته للعالمين؛ للبشر كلهم باختلاف أجناسهم وأنواعهم وأديانهم وعقائدهم.. وهذا شيء جميلٌ في المسامع وفي الأماني، ولكنه عند التطبيق وليكون حقيقةً واقعةً، فبين الأماني وبين الواقع فرقٌ بعيد، كالفرق بين الموت والحياة والليل والنهار والأرض والسماء.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 1-8 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 47-59 / الدرس 6

كان درسنا الماضي في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا﴾ [الدخان:40]، المولى يُطلَق على الأب وعلى الأخ وعلى الصديق وعلى الأمير وعلى العظيم وعلى المناصِر، فيوم الفصل الذي هو يوم القيامة يفصل الله تعالى فيه بين الظالم والمظلوم، وبين الضعيف وعدوان القويِّ على الضعيف الذي لم يجد من يدافع عنه ولا من يقتصُّ له من ظالمه القوي.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الدخان، الآيات: 47-59 / الدرس 6 قراءة المزيد »

WhatsApp