سورة ق

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 06-18 / الدرس 2

نحن الآن في تفسير سورة ﴿ق﴾، وهذه السورة كلُّها في القيامة، ولعلَّهَا بُدِئت بـ﴿ق﴾ إشارةً لمحتواها ومضمونها، لذلك إذا ذَكَرْتَ ﴿ق﴾ تتذكَّر الحياة الخالدة، وتتذكَّر أن الناس هناك ليسوا مئة شعب أو مئتين أو ثلاث مئة شعب، بل هناك الناسُ فريقان ونوعان وصنفان، ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى:7]، إما سعادةُ الأبد وخلودٌ بلا نهاية، وإما شِقوة الأبد وشقاءٌ دون نهاية.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 06-18 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 1-8 / الدرس 1

اليوم درسكم في تفسير سورة ﴿ق﴾، بداية السور مثل: ﴿الم﴾ [البقرة:1]، و﴿كهيعص﴾ [مريم:1]، و ﴿المر﴾ [الرعد:1]، هذه الأحرف في أوائل السور لم يَرِد عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير لها، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم أقوال صحيحة في تفسيرها، فتفسيرُها بغير سند أصيل اجتهاداتٌ، ولا نعترض على مَن اجتهدوا رحمة الله عليهم، ولكن الحقيقة أنه لم يرد شيءٌ، وهذا مِن الْمُتشابِه الذي نؤمن به على تشابهه، ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾، نؤمن بالآيات الواضحة، ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران:107]، والْمُتشابِه نؤمن بمُتشابِهِه، والْمُتشابِه لا يصير مُحكَمًا، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفسِّر، فالأدب أن لا تُفسِّر ولا تُؤوِّل.
﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:1]، الله عزَّ وجلَّ يحلف بالقرآن، والمحلوف به دائمًا عظيم، وهل يحلف الإنسان بالقط أو الفأر أو الحمار؟ بل يحلف بالأمور العظيمة، يقول: “وحياة أبي”، مع أن الحلف بالآباء منهيٌّ عنه، فلا يجوز أن تحلف بالمخلوق.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 1-8 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 23-35 / الدرس 5

فنحن الآن في سورة ﴿ق﴾، والله أعلم لعل كلمة ﴿ق﴾ ترمز إلى القيامة، فمتى ذُكِرت ﴿ق﴾ اذكُر القيامة، أي المحكمة الإلهية التي يُساق كلُّ إنسانٍ إليها من آدم عليه السَّلام إلى آخر إنسانٍ يوجد على هذه الأرض.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة ق، الآيات: 23-35 / الدرس 5 قراءة المزيد »

WhatsApp