Author name: Radwan

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 19-35 / الدرس 4

فنحن لا نزال في تفسير سورة المعارج، المعارج-كما تقدم معكم-: هي المصاعد أو الأدراج أو المصاعد الكهربائية “الأصانصورات”، وكذلك الله عزَّ وجلَّ بحسب عظمته وقدسه ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ [سورة غافر: 15] يقال: “فلان ترفعت درجته

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 19-35 / الدرس 4 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 1-2 / الدرس 3

فنحن في سورة المعارج، يقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ يعني: الإنسان الخام والإنسان بلا مدرسة السّماء، والإنسان الذي هو مقطوع الصّلة عن تعاليم الله عز وجل الذي خلق الإنسان من حيوان منوي وبويضة لا تراها العيون، فجعله هذا الإنسان جسديّاً وعصبياً وتشريحياً في أحسن تقويم

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 1-2 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 10-25 / الدرس 2

فنحن لا نزال في سورة المعارج التي تبدأ بقوله تعالى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: 1] كما تقدّم معكم أنّ هذه السّورة من السّور المكية، فالقرآن ينقسم إلى قسمين: مكي وهو الذي نزل به روح القدس على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في مكّة

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 10-25 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 1-23 / الدرس 1

فنحن في تفسير سورة المعارج، فالمعراج في الأصل: هو المصعد، فيقال لكل من المصعد الكهربائي والدّرج والسّلّم: “معراج”، وليلة المعراج: ليلة العروج بالنبي عليه الصَّلاة والسَّلام إلى الرّفيق الأعلى أو إلى السَّماوات السبع.. وسمّيت سورة المعارج بهذا الاسم؛ لأنّ الله عزَّ وجلَّ ذكر فيها عروج الملائكة والرّوح

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة المعارج، الآيات: 1-23 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحاقة، الآيات: 19-52 / الدرس 3

فنحن لا نزال في تفسير ما تبقّى من سورة الحاقّة، والحاقّة: اسم من أسماء يوم القيامة، سميّت بهذا الاسم؛ لأنّ الله عزّ وجل يحقّق فيها ما وعد المتّقين من الثّواب والأجر وحياة الخلود والأبد في نعيم مقيم لا ينتهي ولا ينفد، ويحقّق وعيده وتهديده لمن لم يستجب لندائه ولمن لم يسلك الصّراط المستقيم في حياته الدّنيا

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحاقة، الآيات: 19-52 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحاقة، الآيات: 13-37 / الدرس 2

فنحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة الحاقّة، ﴿الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: 1] اسم من أسماء يوم القيامة، ولها أسماء كثيرة في القرآن، منها: الحاقة، ومنها: الواقعة، ويوم الفصل: الفصل بين الظّالم والمظلوم، وبين الحقّ والمحقِّ والباطل والمبطل.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحاقة، الآيات: 13-37 / الدرس 2 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحاقة، الآيات: 1-12 / الدرس 1

فنحن الآن في تفسير سورة الحاقّة، وقد سبق معكم أنّ أول سور القرآن نزولًا سورة ﴿اقْرَأْ﴾ [العلق: 1]، فأوّل كلمة من الوحي من السّماء إلى الإنسان: ﴿اقْرَأْ﴾، وتعد سورة “اقْرَأْ” مكافحة الأمية، سواء في الكتابة والقراءة أو في الفهم والعلم

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة الحاقة، الآيات: 1-12 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة القلم، الآيات: 44-52 / الدرس 4

فنحن لا نزال في سورة نون.. كان القرآن مدرسة المسلمين، وتخرَّج من هذه المدرسة عظماء العالَم، ليس عظماء العرب فقط.. تخرّج من هذا القرآن عظماء رجال الدّولة والسّياسة والحرب والعلم والفلسفة والحكمة، وأنتجوا حضارة لا يزال يخضع ويركع لها عظماء العالَم من غير المسلمين

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة القلم، الآيات: 44-52 / الدرس 4 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة القلم، الآيات: 33-45 / الدرس 3

فنحن لا نزال في سورة القلم وهي السّورة الثّانية نزولًا من القرآن كما تقدّم، فكانت السورة الأولى مبدوءة بـقوله تعالى: ﴿اقْرَأْ﴾ [سورة العلق:1]، وبدأت الثّانية بحلف الله بالقلم وبالكتابة، وبتسمية السورة بسورة نون يعني الدواة إشارة إلى إيجاب الإسلام على المسلم أن يتعلم القراءة والكتابة ويعتني بالدّواة وبالقلم.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة القلم، الآيات: 33-45 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة القلم، الآيات: 1-33 / الدرس 2

فنحن في سورة نون، وهي السّورة الثّانية التي نزلت على قلب سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد سورة “اقرأ”.
فكان أوّل القرآن نزولاً أمرٌ ودِينٌ لم يدعُ إلى الصّلاة ولا إلى الصّوم ولا إلى الحجّ، فأول كلمة فيه وأول أوامره السّماويّة ﴿اقْرَأْ﴾ [سورة العلق: 1]، فما هذا الدّين الذي جعل العلم والطّريق إليه أول حرف وأول كلمة من كلماته وأول أمر من أوامره

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة القلم، الآيات: 1-33 / الدرس 2 قراءة المزيد »

WhatsApp