سورة محمد

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 24-29 / الدرس 8

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة سيِّدنا مُحمَّد، أو المسماة بسورة الجهاد والنضال والكفاح، لا من أجل الاستعمار أو الاستيلاء على الشعوب وثرواتها، أو استعبادها أو إذلالها، أو تمزيقها وتفريقها.. الكفاح في سبيل الله يعني في سبيل ما قاله القرآن: ﴿بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾ [الجمعة:2]، في سبيل نشر العلم، علوم الدنيا التي قال الله عزَّ وجلَّ عنها: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ الحياة الحسنة، والقوة الحسنة، والصحة الحسنة، والاقتصاد الحسن، ﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة:201].

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 24-29 / الدرس 8 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 10-14 / الدرس 5

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة مُحمَّد، صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّد وآل مُحمَّد، فبعدما ذكر الله عزَّ وجلَّ أن النَّاس صنفان: مؤمن وكافر، مهتدٍ وضالٌّ، موفَّق ومخذول، قال: سبب التوفيق والنجاح: ذلك بأنهم اتَّبعوا ما أنزل الله، واتَّبعوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، واستقاموا على شريعة الله عزَّ وجلَّ، ونصروا دين الله، وثَبَتوا قبل النصر حتَّى نَصَرَهم، وبعد النصر حتَّى أدام نصرهم.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 10-14 / الدرس 5 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآية 7 / الدرس 3

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة مُحمَّد، صلَّى الله على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد.. ينادينا الله عزَّ وجلَّ ويقف موقف المنادي، وبحرف النداء الذي هو للبعيد، فنحن نقول: “يا فلان” للبعيد، وللقريب بالهمزة تقول: “أفلان”، أليس كذلك في النحو؟ فالله تعالى ينادينا

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآية 7 / الدرس 3 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 1-3 / الدرس 1

نحن الآن في تفسير سورة مُحمَّد صلى الله عليه وآله وسلم، ولقد ختم الله تعالى السورة السابقة مخاطبًا النبي عليه الصلاة والسلام في آخر سورة الأحقاف، التي هي بلاد عاد قوم هود عليه السَّلام، وكم ذكر الله الأنبياء وحياتهم ونضالهم وصبرهم، وإيذاء النَّاس لهم وسباب الناس لهم وشتمهم واتهامهم بشتى أوصاف النقائص! وذلك لإبعاد النَّاس عن دعوتهم، وقد مرّت بهم الْمُدَد الطويلة من غير أنْ يستجيب لهم أحد

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 1-3 / الدرس 1 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 19-24 / الدرس 7

نحن الآن في تفسير آيات من سورة مُحمَّد، أو ما تسمى بسورة القتال، صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّد وآل محمد.
يقول الله تعالى مخاطبًا نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ثم هذا الخطاب موجَّهٌ إلى كل مؤمن ومؤمنة وكلٌّ بحسبه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ [مُحمَّد:19]

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 19-24 / الدرس 7 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 32-38 / الدرس 11

فنحن في تفسير بعض آيات من سورة سيِّدنا مُحمَّد، صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّد وعلى آل سيِّدنا مُحمَّد، سبق معكم تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ﴾ [محمد:32]، يعني عادوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فجعلوا أنفسهم في شِقَّة وطرف، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في شقة وطرف، وقاتلوا النبوة والرسالة والسعادة التي جاءهم بها ليكونوا خير أمة وخير جيل

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 32-38 / الدرس 11 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 31-35 / الدرس 10

درسكم الآن في سورة محمد صلَّى الله عليه وسلَّم، يقول الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ [محمد:31]، يُخاطب المؤمنين، بعد أنْ تخرَّجوا في مدرسة الإيمان، ودرسوا برنامجهم السماوي، وبعد الدراسة يأتي الفحص، فقال: لَنَفحَصَنَّكم ولَنَختَبرنَّكم.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 31-35 / الدرس 10 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 25-30 / الدرس 9

كان درسكم الماضي والذي قبله في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ﴾ [مُحمَّد:25]، فبعدما كانوا مقبِلِين باتجاه وجوههم، رجعوا باتجاه أدبارهم على أعقابهم ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ [محمد:25]، ارتدوا من بعدما ظهرت لهم الحقائق واعترفوا بها، وأعلنوا بها.
وهذا يلتقي مع قول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران:8]، ومع قول النَّبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلَى دِينِكَ))، قالوا: يا رسول الله آمنا بك وبما أُنزِل عليك أفتخشى علينا؟

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 25-30 / الدرس 9 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 15-19 / الدرس 6

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة سيِّدنا مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، كما تسمى أيضًا بسورة القتال والجهاد، وقد كان القتال في حياة النَّبيِّ عليه الصلاة والسلام بسبب وقوف الوثنيين عبدة الأصنام والجاهليِّين الذين يصدُّون عن سبيل الله مَن آمن، يعني هم وقفوا معارِضين أمام الإسلام الذي يريد أن ينقل العرب نقلة من الجهل إلى العلم، ومن التخلُّف إلى التقدُّم، ومن الخرافات إلى العقل والحكمة، ومن أخلاق البهائم والوحوش إلى الأخلاق الملائكية.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 15-19 / الدرس 6 قراءة المزيد »

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 4-7 / الدرس 2

نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة مُحمَّد، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وتُسمَّى أيضًا بسورة القتال.. يقول الله تعالى فيها: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ [مُحمَّد:4] يعني عليكم أن تقاتلوهم حتَّى لا تبقى فيهم قوة على الوقوف أمامكم، وتشلُّون قواهم حتَّى لا يستطيعون العودة إلى قتالكم مرة أخرى.

في رحاب التفسير والتربية القرآنية – سورة محمد، الآيات: 4-7 / الدرس 2 قراءة المزيد »

WhatsApp